موقع المستقلين الاحوازيين

رداً للجميل تحرك النظام الإيراني بمكافئة فنزويلا بإرسال مساعدات انسانية بسبب الوقاية من أجل تفشي وباء كورونا هناك .و كما تصل الأخبار من داخل الأحواز المحتلة حول تضاعف تفشي الفايروس فيها بشكل كبير خاصة في الأسابيع الأخيرة مما جعلت المستشفيات هناك تقوم برفض استقبال المصابين و تركهم ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم دون تنفيذ أي إجراءات وقائية لهم و هذا ما جعل الفايروس ينتشر بشكل أكبر من ذي قبل .

جاء دعم ايران لفنزويلا بعد توجّه رأس النظام علي خامنائي بخطاب يعبّر عن شكره لمن أسماهم  ( بالحركة الجهادية لقادة ومنتسبي الناقلات الايرانية التي نقلت شحناتها النفطية  الى فنزويلا و بيعها بعيدا عن رقابة التحريم الدولي الذي تواجهه )

جاء في نص الرسالة : قال قائد الثورة الاسلامية في الرسالة لطاقم الناقلات الايرانية لقد أنجزتم عملا كبيرا في هذه الحركة الجهادية ورفعتم رأس ايران الاسلامية.

إذ سابقا قامت إيران بإرسال خمسة أساطيل (ناقلات وقود ) إلى فنزويلا و رافقتها سفن قتال فنزويلية المياه الاقليمية لهذا البلد وافرغت حمولتها في عدد من موانئها.

كما شكرالرئيس الفيزويلي نيكولاس مادورو اايران لبيعها البترول لبلدهو أشار  إلى أن "الولايات المتحدة عرضت  تقديم عشرين مليون دولار كمساعدة لفنزويلا، ولكن لم يتم تقديم دولار واحد حتى الآن". 

و بين المد و الجزر الإيراني - الأميركي  \ يتمدد النظام الإيراني غير مبال لفرض العقوبات و التحريم  و ذلك على خلفية الشعار المعروف ( إيران باقية و تتمدد ) إذ اعتمدت ايران بنشر حركاتها الجهادية تارة لبيع البترول و تارة  تستخدمهم للتهديد و التدمير أينما رأت وجوب التنفيذ وفقا  لشروطها هي . لذا كانت و لا زالت  الشركات البترولية التي من وجهة نظر ايران تابعة لدول " معادية " لها كالمملكة العربية السعودية  هدف لها كي تنال منها وقتما شائت .

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.